كيف أتحدث العربية بطلاقة

uytuiiiyuiytiytiyi

العربية الفصيحة :

تعدّ اللغة العربية من بين أكثر لغات العالم شيوعاً، ولكنّها تتضمن العديد من اللهجات، ونادراً ما نجد شخصاً يُتقن التحدّث باللغة العربية الفصحى، بالرغم من أنّها ليست صعبة للغاية، إلا أننا لم نعتد على استخدامها في حياتنا اليوميّة، وباتت حصراً على الصحف ونشرات الأخبار، والمسلسلات التاريخية، فإذا كنت من عشاق اللغة العربية، وترغب تعلّمها والتحدّث بها بطلاقة اتبع النصائح التالية.

كيفيّة التحدث باللغة العربية بطلاقة :

– تأكد من رغبتك بتعلم اللغة العربية واستعدّ جيداً لهذه الخطوة الجديدة، وخصّص ساعات محددة من اليوم للتدريب والتزم بها.

– في البداية حدّد قدراً كبيراً من الوقت للاستماع للمقاطع التعليمية، أو الأخبار، أو خطاب ديني أو سياسي، وذلك لتعتاد على سمع اللغة العربية، ركّز وانتبه لكيفية نطق الحروف وطريقة الكلام.

– شاهد الأفلام أو المسلسلات التاريخيّة، حيث يكون الممثلون فيها يتكلمون اللغة العربية الفصحى، فهذه المشاهدة تجعلك تستمتع بما تتعلمّه، وتعرف كيفيّة النطق السليم وكيفيّة التحدّث والتعبير بلغة الجسد في نفس الوقت.

– اجعل اللغة العربية صديقتك وقت فراغك، فحاول أن تقف أمام المرآة وتحضّر خطاباً وتقوم بإلقائه، فهذا سيفيدك في تعلّم اللغة بطلاقة ويعطيك تجارب لتحسين طريقتك في الإلقاء والخطابة، فهي فرصة جيدة لمعرفة مواطن القوة والضعف في لغتك وإلقائك.

– اشتر مجموعة من القصص الطريفة والمجلات، واقرأها بصوت مرتفع وبتعبيرات جيدة، وحاول أن تستخدم التعبيرات الصحيحة في وجهك وجسدك، فهذا التناغم يساعد على جعل الكلام بالعربية يصدر بشكل عفوي في المرات القادمة، دون ارتباك وخوف وقلق، كما من الجيد أن تقوم بقراءة القصص لأطفال، وحاول أن تقرأ كل شيء بصوت مرتفع مثل جريدتك اليومية، وكتبك العلمية أو الدراسية، ومع الوقت ستجد أنّك اكتسبت العديد من الكلمات الإضافية وصغت جملتك الفصيحة بنفسك.

– حاول أن تجد شخصاً متحدثاً باللغة العربية تحبّه وقلّده، سواء كان ممثلاً أو مذيعاً أو خطيباً، وقم بتهيئة غرفتك ومثّل هذا الدور بطريقة طريفة وساخرة، وغيّر من نبرة صوتك وأدائك، فيمكنك الانتقال من مشاهد حزن إلى مشاهد فرح ثم إلى الفكاهة، وبذلك تكون قد اعتدت على التحدث بمختلف الحالات.

– حاول أن تؤدي أدواراً خاصة فيك بعد أن تتقن أدوار الآخرين، فيمكنك تصوّر مشاهد بسيطة وتمثيلها، ومشاركة إخوتك أو أصدقائك لهذه اللحظات، فمنها فائدة عظيمة ومتعة في قضاء وقت جميل، ولا تتراجع في حال استهزأ أحدهم بالتحدث باللغة العربية، مع الوقت سيعتاد على هذا ومن الممكن أن يحب مشاركتك أيضاً.

– بعد كل هذه الممارسة السليمة للغة، ستجد نفسك تتكلم اللغة العربية بطلاقة، دون تفكير سابق بما ستقوله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.