المحكمة تقرر تمديد الاعتقال الإداري لمعتصم محاميد وأحمد مرعي لنهاية نسيان القادم

ساهر غزاوي

أقرّ رئيس المحكمة المركزية في مدينة حيفا خلال جلسة عقدت صباح اليوم الأحد، تمديد الاعتقال الإداري للشابين معتصم محاميد وأحمد مرعي لغاية 29/4/2018.

وبحثت جلسة اليوم في طلب النيابة للمحكمة المصادقة على تمديد اعتقال الشابين محاميد ومرعي، وذلك في أعقاب إصدار وزير الأمن، افيغدور ليبرمان، قرارا بتمديد اعتقال الأسيرين لمدة 3 أشهر تضاف إلى 6 أشهر قضياها في الاعتقال الإداري وانتهت مطلع الأسبوع الماضي.

وقال المحامي عمر خمايسي، من مؤسسة “ميزان” وتترافع عن المعتقلين، في حديث لـ “موطني 48”: “أصدر رئيس المحكمة المركزية في حيفا قرارا يؤكد فيه أن قرار وزير الأمن ليبرمان باعتقال الشابين من منطقة وادي عارة لثلاثة أشهر أخرى قرارا صحيحا، لكن القاضي يقول في صلب القرار إنه إذا أراد وزير الامن تمديد الاعتقال الإداري مرة أخرى فعليه أن يصدر قرارا حتى29/4 كحد أقصى”.

وأضاف خمايسي “القاضي يقول إن المخابرات التي تدير هذا الملف عليها أن تحصل على أدلة اقوى من التي عرضت عليه في الجلسة الأخيرة، لكن للأسف نقرأ القرار ولا نفهم منه الكثير لأننا نتكلم عن مواد سرية لا نعرف عنها أي شيء ولا المعتقلين يعرفون عنها أي شيء بحيث لا يستطيعون التطرق اليها وانكارها وكذلك طاقم الدفاع، ونحن نتكلم عن ملف يدار في الغرف المظلمة والسرية مليء بالطلاسم وهذا حال الاعتقالات الإدارية التي نراها ظالمة وجائرة وتتعارض مع أسس حقوق احترام الانسان وحفظ كرامته وتتعارض أيضا مع أسس الديموقراطية إن كان هناك ديمقراطية بعد في هذه الدولة”.

من جهته تساءل والد المعتقل الإداري معتصم محاميد عن ضبابية ملف اعتقال نجله وزميله أحمد وقال لـ “موطني 48”: “أريد أن أسال كيف ينام القاضي ويعيش في هدوء، يبقى الشابان قيد الاعتقال الإداري؟ إذا كان هناك أدلة مثبتة لماذا لا يدانون؟ أما أن يدار الملف بهذا الشكل فهذا هو التمييز بعينه وهذه هي الديموقراطية الزائفة”.

أما والدة معتصم فقالت: “من يوم الاعتقال وحتى اللحظة ونحن كعائلة لا نعرف ان نأكل ولا أن نشرب وحالتنا النفسية في تردي ونعيش على أعصابنا وهذا حالنا منذ أكثر من سبعة أشهر”.

واعتقل كل من: أحمد بلال مرعي، ومعتصم محاميد، وأدهم ضعيّف، بتاريخ 23/7/2017، وصدر قرار من وزير الأمن، افيغدور ليبرمان، باعتقالهم إداريا لمدة 6 أشهر بتاريخ 27/7/2017، دون توجيه أي تهمة لهم، وزعمت النيابة والمخابرات منذ ذلك الوقت أن أسباب الاعتقال تستند إلى “مواد سرية”.

وقد أطلقت السلطات الإسرائيلية، الأحد الأخير، سراح الشاب أدهم عبد السلام ضعيّف من قرية عرعرة، بعد اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وأخلي سبيله من معتقل “مجيدو” دون إبلاغ عائلته وترك خارج السجن، كما أفادت عائلته” لفترة طويلة إلى أن تمكن التواصل هاتفيا مع أهله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.