بصائر الخير ام الفحم توزع 500 منحة للاطفال ضمن مشروع فرحة العيد

نظمت الجمعية مؤخرا مشروع “فرحة العيد” وهو مشروع بفكرة جديدة ضمن سلسلة المشاريع القيمة التي تنظمها الجمعية، وذلك بالتعاون مع جميع المدارس الإبتدائية وقسم كبير من الروضات والبساتين في المدينة.
وسعى مشروع فرحة العيد لتحقيق الأهداف السامية التالية:
1) إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأطفال المحتاجين في العيد.
2) تعزيز مبدأ التكافل الإسلامي الإجتماعي في المدينة.
3) التخفيف من الأعباء المالية على ذوي الأطفال من العائلات المستورة.

إنها فرحة عادلة يطبعها المشرفون على مشروع “فرحة العيد” في قلوب وعلى وجوه الأطفال الذين ينتظرون العيد من العام إلى العام ليمسح عذاب شهور طويلة من العناء الذى أهلك طفولتهم وغابت معه ضحكتهم بسبب الأعباء المادية، وفي هذه الفرحة الطفولية تتجدد معاني الحياة لديهم، وتوطد أواصر المحبة والتعاون بين كافة أطياف المجتمع.
فإذا كان من أحب الأعمال إلى الله سرور يُدخل على قلب مسلم، فكيف بسرور يُدخل على قلب طفل ! ولعل هذا السرور الذي يدخله مشروع فرحة العيد يزاحم الحزن في قلوب الأطفال ويطرده فيكونوا سعداء كباقي زملائهم من المدينة وغيرها.
وقد شمل المشروع توزيع كوبونات بقيمة 150 شيقل لكل طفل محتاج يمكنه من شراء كسوة العيد، بحيث تم توزيع أكثر من 500 كوبون خلال شهر رمضان.
جمعية بصائر الخير تقدم الشكر الجزيل لكل شخص ساهم في إنجاح المشروع، وتخص بالذكر المحلات التجارية التالية :
فوكس، كيدز أند بيوتي، كيدز، سولوج، الجيل الجديد، عبد الغني، a&z، محل صانعات الحياة.
مراسلنا اقتبس بعض التعقيبات على هذا المشروع، وإليكم مقتطفات منها:
المربي مشهور محاجنة، مدير مدرسة الأخوة قال : “نحن بدورنا نثمن هذا العمل الرائع الذي تبتغون منه رضى الله عز وجل ستر الله عليكم يوم لا ستر إلا ستره .أدام الله على جميع أعضاء الجمعيه الصحة والعافية وبلغنا ليلة القدر ورمضان لأعوام عديدة. وكل عام وأنتم وأمتنا الإسلامية بألف خير”.

وفي حديث للمربية عبير حسن قالت : “شكر خاص من القلب لمن رسم الإبتسامة على شفاه أطفال أحباب الله كانت قد غابت عن وجوههم.
وأضافت :”شكر خاص ومميز إلى من أخرجوا هذا العمل إلى حيز التنفيذ، فمن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. أنتم أهل لهذا العمل وبارك الله فيكم وأكثر من أمثالكم”.

أما صاحب محل كيدز أن بيوتي أثنى على الجهود المتكاتفة لهذا المشروع وقال : “نحن كأصحاب محلات تجارية سعداء جدا ونرجو من الله إستمرارية هذا العمل الذي يحيي الفرحة في قلوب أطفال العائلات المستورة، الفرحة التي لامسناها عن قرب أثناء زيارة العديد من الأطفال لمحلاتنا”.

وفي حديث لعاملة في إحدى المحلات المساهمة بمشروع فرحة العيد قالت :” بارك الله بجهودكم سعادتي كانت تكمن برؤية ابتسامة طفلي قبل طفلك لعل وعسى تن نبقى متكاتفين يدا بيد للخير ولإسعاد أطفالنا، الطفل مسؤوليتنا جميعا ومهمتنا توفير الفرحه التي هي من أبسط حقوقهم الإجتماعية.

المربية سناء العاص: “مبادرة قيمة ورائعة أفرحت الجميع،ليس هناك أجمل من أن ترى الإبتسامة تعتلي محيا الطفولة”.

العاملة الإجتماعية حنين جمل، إحدى القائمات على المشروع قالت:” الحمد لله الفكرة اصبحت حقيقة وتخيل الإبتسامة على وجوه الأطفال باتت ترتسم على محيا أكثر من 500 طفل … الحمد لله وأتوجه بجزيل الشكر لكل من ساهم من أخوات متطوعات ومن أصحاب محلات وأهل الخير في هذا البلد الطيب سائلة الله أن يجزيهم خير الجزاء وبارك الله في الجميع”.

سائدة توفيق، مستشارة مدرسة الأقواس :” نشكر لكم جهودكم الجبارة ونوجه الشكر إلى كل من ساهم بمشروع المعايدات من طاقم جمعية بصائر الخير والذي يوطد العلاقات الإنسانية وتكاتف الأيدي حتى نكون كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. هكذا أمة الحبيب المصطفى”.

أم لأحد الأطفال الحاصلين على كوبون قالت : “وصلت رسالتكم بوقت لم أكن أعرف كيف سأدبر لأبني ملابس العيد، شكرا لكم لأنكم رسمتم البسمة على وجوه المحتاجين أجزل الله لكم العطاء”.

أم لطفل آخر حصل على كوبون قالت : “سلم الله شأنكم وحفظكم، إبني سعيد جدا بملابس العيد حتى أنه يتجول بالقميص من مكان لآخر..أي فرحة أعظم من أن أرى إبني بهذه الصورة ؟!”.

د.براءة إغبارية، إحدى القائمات على المشروع: “ما أجمل تلك اللحظات التي يستشعرها المسلم حينما يقدم المعونة لأخيه ….
وما أعذب ذلك الإحساس الذي يتساقط بروعة الدفء عندما يرسم إبتسامة على وجه طفل ..
تلك الأعمال ما أمتعها وما ألذ سعادتها”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.