جمعية “بصائر الخير” في أم الفحم تكرم الفائزات بالمسابقة القرآنية

بأجواء إيمانية روحانية رمضانية، أقيم ظهر يوم الثلاثاء في مسجد “صلاح الدين” بأم الفحم حفل تكريم الفائزين بالمسابقة القرآنية تحت رعاية جمعية بصائر الخير والتي أجريت قبل نحو أسبوع، حيث تم التكريم ضمن مشروع القوافل القرآنية المنعقد كل ثلاثة شهور في إحدى حارات المدينة.
وشارك في الحفل، الطالبات الفائزات بالمسابقة، والأطفال الفائزين وأهاليهم بالإضافة إلى مربيات بصائر الخير وقسم من حافظات القرآن كاملا.
تولت العرافة حنين إغبارية التي رحبت بالحضور وأثنت على الجهود الطيبة المباركة والسعي الدؤوب والعمل لأجل كتاب الله ونيل هذه الكرامة.
وأفتتح الحفل بتلاوة مباركة تلتها على مسامع الحضور الحاجة مريم.
ثم قدمت الحاجة الواعظة منتهى محاميد “أم عاصم” موعظة مؤثرة حول أهمية حفظ القرآن وتدارسه وتعليمه للأبناء وتربيتهم عليه ومن جملة قولها: “سيبقى حفظ القرآن شعارا للأمة الإسلامية يميزها عن باقي الأمم والملل، ونبراسا للهداية وهو منهاج حياة متكامل، تكفل الله بحفظه وأجرى حفظه بأن أختار بعض الأشخاص والقلوب لحفظه وتعلمه، وخيركم من تعلم القرآن وعلمه”.
وقدمت نصائح عملية تربوية في معنى حفظ القرآن الحقيقي وكيف “نكون قرآنا يدب على الأرض”. واختتمت موعظتها بقصص واقعية لامست شغاف القلوب وأجرت الدموع.
وتخلل الحفل فقرة فنية إنشادية مميزة، أدتها الأخت صفاء إغبارية.
وقدمت العاملة الاجتماعية حنين جمل ورشة عمل إبداعية مميزة حول الزهد في الدنيا، قربت المعاني بأسلوب فذ، حيث خاطبت القلب والعقل بفعالية مشبعة بالروحانيات وتأثيرها على الصلة بالله عز وجل، وركزت خلال الفعالية على أهمية إخضاع القلب لهذه الروحانيات.

وفي ختام الحفل تم تكريم الفائزين والفائزات بتوزيع الجوائز المادية القيمة.
وأثناء فقرة التكريم تحدثت المربية دينا إغبارية وقالت: “إنه لشرف عظيم أن نرى أفواجا باختلاف أعمارهن تنافسوا على حفظ القرآن، فما أحوجنا لأن نتواصل على مائدته في هذا الزمان، ومن بساتينه حدائق قيمة ومراتع آمنة، وتكريم الفائزات شرف عظيم ونعمة عظيمة من الله أنعمها علينا، فبصائر الخير تجيد أن تسرج الأمة بالنور المبين بإذن الله، مبارك لهن وثبتهن الله وأعانهن على حفظه كاملا”.
يشار إلى أن المسابقة القرآنية شملت جميع الأجيال وذلك باختيار السور على النحو التالي : جيل التلقين، سورة الغاشية، الصفوف الثالثة والرابعة :سورة المطففين، الخامس والسادس: سورة المرسلات، الإعدادي: سورة القمر، الثانوي: سورة يوسف،
فوق الثانوي: سورة هود.
وشكر القائمون على جمعية بصائر الخير كل المساهمين بإنجاح المسابقة والذين كانوا بمثابة العيون الساهرة والروح المجندة لها.
وفي حديث بعض المشاركات في المسابقة وجهن كلمات شكر وتقدير، حيث قالت المربية سائدة: “أوجه تحية خاصة لكل فرد كان له دور بإتمام هذه المسابقة، بوركت الجهود المتكاتفة العاملة على تنظيمها، ينتابني السرور والفخر بجمعية بصائر الخير، فرغم ضيق الوقت عندي كوني أم ومربية، إلا أنه لأمر ممتع .. أشبه المسابقة بالبحر، الجميع ينهل من بركاتها فيركب هذه السفينة العظيمة بأعظم شهر في السنة، كما وكان للمسابقة دور كبير في كيفية تنظيم الوقت والإستفادة من أوقات رمضان على الوجه الحسن”.
وقالت الأخت ريم: “إنجاز وفضل رباني أن سخر لنا مشروع التحفيظ في بصائر الخير في بلدي، بوركت الجهود”.
وأضافت: “المسابقة وجهت لي أعظم رسالة ألا وهي الدافع للمثابرة، التحفيز، والمداومة على دراسة وحفظ القرآن إن شاء الله، كانت تجربة ومنافسة جميلة لا يمكن وصفها بمجرد كلمات”.

وقالت نور رائد إغبارية، الفائزة بالمركز الأول على المستوى الثانوي: “بداية للقرآن منزلة عظيمة، الإختيار موفق لسورة يوسف لطلاب الثانوية، فهي قريبة للحفظ، الوقت كاف جدا رغم الضغوط تمكنت من التوفيق بين متطلبات المدرسة، الصيام وحفظ السورة، بارك الله بجميع القائمين وسدد الله خطواتهم نحو كل خير”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.